..

حيث سمائي مكفهرّةٌ باليمَام

يُحيطُ بي ألفُ جَناح في

حُلمي مغروز

 

عروضٌ مزكرشة تتنافس

تتسابق  نحو عقلٍ مَكنُوز

 

تنثر زهراً ..تحفرُ بئراً

 تهُدي كعكاً مخبوز

 

دورياً ..أفقد ُ أشيائي الجميلة

حتى خلت أن أفقدني

فـ أهذي كَلاماً مرجُوز

   

نثرتُ البذور هنا

أتأملها بخفاء

فأعيشُ لحظة نهوضِ العدم

و منه الحياة تجوز ..

فـ أجوز 

 

وحدها رائحة النّجاح تستثيرني

اتحسّسها

فتسمو روحي فوق

قُبة الفيروز

 

يا نفسُ ..

لا تتشوقي إلى مالا تقرّه الذاكرة

وما يكبّل انطلاقات الصباح

ولا إلى ماضٍ عجوز

 

 أبعدُ الأشياء هو أقربها

 و منالي يغفو في البعيد

 يا نفسُ ..

مالا يستحق الاحتفاظ

ميتٌ في التابوت ملزوز

  

مالا يعترش الذاكرة

صورٌ فوتَرها الزمن

ووترٌ مهزوز

 

فدعي المنال يجري

في أعنتّه بهدوءٍ ..

وسلامٍ محروزْ !