الطاقة الكهربائية التي قدمها أديسون ضياءً لحياتنا مادياً طبعاً  ،  باتت حالياً ضرراً بيئياً  ، فالاستهلاك العالي للكهرباء يؤدي بدوره غالباً إلى  انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وبالتالي إلى الاحتباس الحراري على المدى الطويل .

 

ومن تعريف القاموس الأوروبي البيئي له :

الاحتباس الحراري العالمي: ارتفع متوسط درجة حرارة الأرض بما يعادل 0.76 درجة منذ عام 1850؛ وتنطلق الأبحاث من أن الإنسانية في المقام الأول هي المتسببة في ذلك، حيث تمثل هذه الانبعاثات الهائلة من غازات الصوبة *  أكثر التفاسير منطقية للسبب في ارتفاع درجات الحرارة بهذا المعدل السريع ؛ و إن ارتفاع درجة حرارة الأرض بمعدل درجتين فحسب قد يتسبب في حدوث تأثيرات هائلة على البيئة والمجتمع، على سبيل المثال ازدياد الكوارث الطبيعية و ندرة مياه الشرب .

 

* هي الغازات التي تسهم في -> تأثير الصوبة وعادة أيضا في -> الاحتباس الحراري العالمي؛ ويذكر بروتوكول كيوتو أن من بينها غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)، غاز الميثان (CH4)، ثاني أكسيد النترات (N2O) والكلوروفلوروكربونات و سادس فلوريد الكبريت (SF6)

 

والطريف أن المكيف ذاك الجهاز الذي يلطف بيوتنا من لهيب الحر يثير شكوك علماء البيئة في كونه يساهم في هذه الظاهرة ؛ لأنها ترفع درجة الحرارة في الخارج من ناحية بشكل مباشر : عن طريق الهواء الأكثر دفئا الذي يتم ضخه من داخل الأبنية إلى خارجها ومن ناحية استهلاك الكهرباء .

وهذه الحال مع أغلب الأجهزة ..

* وأظن حولك مما قد يسبب احتباس حراري : حاسب محمول ، هاتف جوال ، تلفاز ، كاميرا ، مكنة خياطة ، طابعة ورق ، إنارة …….

 

.فنحن الإنسانية جمعاء ، أنا وأنت أيها الإنسان كلنا مسؤولون كأفراد نعيش عما سيحل بأرضنا وكرتنا الجميلة .. ، والله جلا وعلا استخلفنا في الأرض وأمرنا بإصلاحها وعدم إحداث الفساد فيها ، وجعلها المكان الوحيد الصالح لنعيش فيه .وكواجب ديني وإنساني ، علينا أن نفعل شيئاً ( مع أني أعتقد أن دول العالم الأول بمصانعهم بكثرة سكانهم .. هم السبب الأول ثم نحن مع كوننا استهلاكيين .. لايهم )

 

الخبر السار : أننا يمكن فعل شيء ، ويمكننا من منطلق مبدأ التعاون و عمل الخير

أن ننقذ أرضنا بشيء بسيط وسهل في مشكلة الاحتباس الحراري .

وذلك عن طريق تخفيض استهلاكك الشخصي من الطاقة ؛ وهو ما يمكن تحقيقه على سبيل المثال من خلال استخدام أجهزة منزلية أكثر كفاءة ومصابيح الإنارة الموفرة للطاقة ..

 

لدى مشاهدته الأرض للمرة الأولى من على قمره الفضائي قال الرائد الروسي اليكسي ليونوف : كانت الأرض صغيرة ، زرقاء زُرقة فاتحة ، ووحيدة على نحوٍ مؤثّر ، وطننا الذي يجب أن نحميه مثل تُحفةٍ مقدّسة ! أظن أنني لم أفهم يوماً كلمة مُستديرة ، حتى شاهدت الأرض من الفضاء !

.

.

علاقة الإنسان بالأرض هي القاسم المشترك بين كافة البشر ، وهي الأرض التي لازالت ملهمتنا للفن والكتابة والإبداع .. فلنحمي هذه الأرض التي  منها خرجنا والى  رحمها سنرتمي .