*

 

بناتُ نعشٍ في السما

يُداعبهن طَموحٌ قد نسى ..

أنّ الوُصُول إلى نافذة السنين

والتسجيل مع قائمة الكاسحين

ضربٌ من الهندسة ..

خطّهُ مجهولٌ مابين الورقِ

و ارتشى

 

*

على الشاطئ في الضُحى

تضيقُ أنفاسه

فيضيقُ المحيطُ من بعيد

ويتلاطم المدّ والجزرْ

ولا رجاء لما يُريد

 

يا جميلاً عقلُه

ضع عقلك في الغربال

وانظر ماذا يطيبُ منه

وما هو عن الطّيب ِ بعنيد

 

*

 

في بكرةِ صُوفه

أزهرت شقائقُ النُّعمان

فاشتغلت به

بعدما كانت تخيط

ذيول الفئران ..

فسبحان من بعثك

 ..

رمضان

 

*

 

أشرطةٌ  نغم ممغنطَة

يستغيثُ منها كيس القُماش

يستغفل ما هو رديء

ويُطرَبُ لما كُتب في ذاك الكُنّاش

كلما صيّر له الزمن مهرجاً يُضحكه

فهو لما ضاقت به لبعد غدٍ

مِدهاشْ

لا تحزن ..

فـ تي الدنيا كعملةٍ معدنية

لها وجها إنسان

 تأخذ من الكَرِيم طبعاً

إذ بها تأخذ طَبعاً وحشياًّ غشّاش

 

*

هي نفسه ..

ذلك الشيطان الذي منها

هرَب

جرّدتهُ من الأمن 

فغدا لا من عجمٍ ولا من عرَب

كان يستعيذُ منها بتواتر

فتعود له نفسه كأسعدِ

مغترَب