يا تذكارات الطفولة ألهميني ، اعتقيني من الجمود المستريح .. ياهوىً في كل النفوس !!

تراودني حالة الحنين الى  الطفولة بدرجة عميقة .. ، اشاهد مسلسلات الكارتون التي وجدتها في جُعبة اليوتيوب  ! حتى قادني حنيني iهذه المرة الى من قُدتها في زمن : الدراجة الهوائية !!

الاسبوع الفائت طلبتها ، والليلة وصلت بالسلامة  هذه الخضراء الرشيقة ! هذه المرة كانت مختلفة عن دراجاتي القديمة في الصغر بمقاس 25 بوصة 🙂 ياه !رفيقة الشقاوة والبراءة .

متى ظهرت هذه الصرعة على العالم ، أبهجتهم واصبحت رفيقتهم في تنقلاتهم ، ارتبطت صورتها بساعي البريد ، وموزع الصحف قديماً !

كان ظُهور أول دراجة في الستينات من القرن التاسع عشر ، أخذت مراحل في التطور ، فكانت في اول عهدها عبارة عن سرج موضوع على هيكل من الخشب يقوم على دواليب فيما يدفعها الركب بقدمه ، ثم الى اربعِ عجلات ، عجلتين ، وفي ذلك الوقت نشأت مدارس لتعيلم قيادتها ! ثم اُضيفت لها الفرامل والدواسات !!

أضحكني أنها عندما جاءت إلينا قبل 50 عاماً مضت ، أطلق عليها الناس ( حِصان ابليس ) وقد انكروها كعادتهم في ذلك الوقت من انكارهم لكثير من التقنيات كالمذياع والبرقية  !!حتى تقبلوها في النهاية ..لكن دورها بقي محصوراً في السباقات ومنها المدرسية ، وعروض المهرجانات المتواضعة ، وللأطفال جُلّ التسلية  . وبقيت العمالة الوافدة الوحيدة التي استغلتها وطوعتها لمنفعتها ببساطة .. 

اليوم ..أصبحت الدراجة عالمياً وسيلة النقل الأكثر شعبية في عدد كبير من دول العالم ..

 

* أتمنى ان يكون هناك مسارات مخصصة للدراجات الهوائية في الطرق ( .. أمنيات تصعب مناقشتها )  وأتمنى أن يخصص حملة ليوم على الأقل للدراجات لانها صحية للانسان و أرض الإنسان !  

^

هذا بالتأكيد يُحدثُ فارقاً .. 🙂 .