السبت بداية الأسبوع .. لن أسميه لا بالكئيب ، ولا بالبهيج .. المهم أني لأول مرة في حياتي ،لم أصاب بالأرق في ليلة أول يوم دراسي .. ، لن يكون هذا يومي ولا مدرستي ولا فراغي الناطق ، شعرت بالرغبة في السخرية من الصغار ، وأن أطلق ضحكاتي وأسهر كيوم عطلة فارغ ، قولوا ساذجة .. لا يهم J ،  لا أريد أن البس مريولي البني ولا حذائي الوردي ولاألملم شعري الأشعث برباط الحزم والكفاح !! اخبا عينيّ خلف النظارة المتسخة حقيبتي على كلتا كتفي كتلميذةٍ في الابتدائية !

أتعارك مع الوقت كل صباح ، حتى لا تطيل صاحبتي الإرتياح فنتأخر ..!

لا أريد أن أقف عند المرآة لبرهةٍ وأغادر الغرفة ..لا طابور صباح لا إذاعة مدرسية ،لا نعيقُ تلك المراقبة لا مشاكسات الفصل ، لا غضب المعلمة ، لا ………..، الآن  صدقتُ فعلاً تخلصي من هذا المجتمع الذي نسميه بالمدرسة ، مهما كان  يبقى المجتمع الصغير  الذي احتوى اجمل الايام والذكريات .. 

 

وإذا تذكرت  يصحو  الحنين في قلبي ..

 

ويغفو بعدها بشخير مُضاعف  !