| دزينة من النوارس تطوف عقلي بالبياض ترتعش بالنبل ترتيشْ في آخر المطاف لايخذلنا الضوء ، || آخٍ يا ألوان الماء شهيةٌ أنتِ حتى الإغماء أيتها الألوان التي يشفك معها الماء حضورك مع جُزيئاته حفلة لا بل حكايةٌ ضجّاء ، أيتها الجراء الصغيرة من يُشبهكِ ما أحلاكِ عيونك تُحفة مُقدسة كم شقيةٌ أنتِ وبلهاء ||| كان حبًا مرفرفًا وسعيدًا كثوبٍ موروب القَصّة لكنه فُقدِ فجأة و بلا ندم ! يارب .. أيقظ شعورنا بالحياة فلتفرد أجنحتها لنا وتحلق بنا .