كُتب هذا النص قبل سنتين من تاريخ النشر :

المُحيط الأسوَدُ المُعتّق

والمَوز البَاكي

على الزُجاج المُدبّق

 

صُحونٌ ورقيّة

تلهمُهَا أيدٍ شقيّة

والجُبنُ المرقق

في بيتِ الدّاءِ مَصيرهُ تحقّق

 

غباءُ الخادمة

لطّخ بالفطيرةِ كِحلاً

حتى تحرّق

 

رًبَّ ضِحكَةٍ مُغرية

أظهرت سنّاً مُزرية

 

واللبن الصّافي

إلى الشفاه تسلّق

الأرزُ محشوٌّ بالدبيب

ونظرةٌ من وجدِ طقلَةٍ ترمّق

 

غضبٌ هستيري من امتحان

أصَابَ الكِتابَ بالذّهول حتى

تشَقّق

 

سرحانٌ خَامل

أصابَ البؤبؤَ بالجمود حتى

تبقّق

 

من المُحيط الأسود المعَتّق

إلى ذَا السّنا الداجي ..

والرّعدُ أبرَق .