عندما يكون عدد الكتب المقروءة  دليل على المكانة في المجتمع .. ويصبح الشغل الشاغل للناس هو كمية الكتب فوق دماغه وليست فيه !

في عيد ميلاد أحد الأطفال الفريدين ، أهمل الأب ماذا في جوف رأس طفله ، وركز على تطبيق الصورة العامة للمجتمع عليه

وأتساءل : هل من الإنساني في شيء أن يلغي الإنسان عقله ويستعير عقول الآخرين ليفكر بها .. هذا اذا كان خياره هو ! ماذا اذا كان مجبرًا ، أين موقع حرية اعمال العقل والتفكير ..

كما يُفترض أن لا نقرأ لكي نتمظهر ، أو لنفحم الرأي الآخر .. إنما لنصل الى صورة سوية ، واضحة ونزن الأمور

عذرًا هنا الفكرة تجر فكرة .. ولا أدري مالعنوان الحسن لهذه التدوينة  .. فلكم مطلق الحرية في إيجادها بعد مشاهدة الفيلم القصير المُرفق .