تعجبت  أحد الأصدقاء سؤاله : ماذا يريد الرجل الفقير أكثر من أن يكون قادرًا على شراء جهاز بلاك بيري لطفله ذي العشر سنوات ! هل تعجبتم مثلي ؟ ..فبدلًا من توفير مسكن جيد ، تعليم جيد ، تغذية وصحة وما يحتاجونه فعليًا يتم تعويضهم جزئيًا بوسائل ترف رخيصة تُلطف قشرة الحياة : الهواتف الحديثة ، أجهزة الألعاب الإلكترونية ، سمك السلمون المعلب ، رقائق البطاطا الرخيصة ، حليب الاطفال المجفف ، الشوكولاته مخفضة السعر ، تفاعل بين المنتجين الذين يبحثون عن الأسواق ، والناس شبه الجائعة التي تبحث عن مُسكّنات تحقق لهم على الأقل مساواة من الأسفل ..وأكد لي صديقي آدم سميث ذلك  بقوله : عندما يمتلك الفقراء الثروة  يُصبح تفضيلهم ظاهرًا للأشياء التي يقوم بها الأغنياء . فإنهم يتوقفون عن الذهاب إلى بارات الرياضة – دعهم يرتادونها اولاً عندنا – ويبدؤوون في شراء تذاكر المقصورات الزجاجية…