يأتي مالك بن نبي في كتابه بفكرة مركب الحضارية المكون من الإنسان، التراب ويقصد به أي مُكون مادي لإقامة الحضارة بالإضافة الى الوقت وبحل هذه المشكلات الثلاث نوقف بما أسماه الحضارة الشيئية المعتمدة على التكديس. في العنصر الأول الإنسان يرى مالك بن نبي صنفين من الأفراد، رجل القلة او النصف، والذي يرضى بالقليل من كل شيء ، والنوع الآخر رجل الفطرة أو الحضارة ورب عدم خيرٌ من قليل. ومن أجل أن يصبح هذا الفرد فعالًا يرى الكاتب توجيهه في ثلاث نواحي ، الثقافة، العمل ورأس المال. تطرق إلى أثر الفكرة الدينية في تكوين الحضارة وعن قانون الروح يقول : ” هذا القانون نفسه الذي كان يحكم بلالًا حينما كان تحت سوط العذاب يرفع سبابته ولا يفتر عن تكرار قولته أحد.. أحد. إن من الواضح أن هذه القولة لا تمثل صيحة الغريزة، فصوت…