في هذا الوقت الحالي الذي تزداد فيه تنافسية السوق، تسعى الشركات للحفاظ على صورتها إيجابية قدر الإمكان للحصول على موقع استراتيجي لائق. إحدى الطرق لتحقيق صورة رائعة تخلب ألباب المستهلكين هي تطبيق استراتيجية التسويق الأخلاقية. في حين ان عدد كبير من الشركات ومُمارسي التسويق اعتمد هذه الاستراتيجية، إلا أن بعض النقاد يعتقدون أنها حيلة تسويقية. مع أن القضايا الأخلاقية نوقشت أدبيًا في وظائف مختلفة من التسويق مثل الابتكار، حقوق النسخ وأبحاث التسويق، هذا المقال يركز فقط  على حقوق الإنسان كموقف أخلاقي في سياق موسّع. إلى أي مدى ممكن أن تكون الممارسات الأخلاقية في التسويق صادقة وأصيلة، وإلى أي مدى يمكن أن يُنظر إليها على أنه غُسل أخضر أو حيلة ؟ هذا ما سأحاول مناقشته في هذه التدوينة. بدايةً، واستنادا إلى الفلسفة الأخلاقية، الذي ينص…