كل إنسان يملك سيرة ، تجربة عاش معها سواء كانت أليمة أو سعيدة ، وهذه التجربة بالـتاكيد تحمل في طياتها الكثير من العظات وتكسب الإنسان خبرة ونضوج ، وغالباً ما يحرض هذا الإنسان كتابتها للتنفيس عن نفسه ، وبث انفعالاته بكتابة أدبية أو شبه ادبية أو لوحة تشكيلية ..الحياة مدرسة نتعلم منها الحكمة ، والحكمة لم تأتِ لولا التجربة !! صحيحٌ أن الكتابة اخترعت لحفظ موروث الإنسان الفكري والثقافي من الاندثار ، لكن أتساءل دائماً .. إلى متى سيظل الإنسان يكتب عن تجاربه ، خلاصته ، ، فهل كل تجارب الإنسانية  مُتشابهة ، متطابفة ، أم أن كل تجربة مغايرة عن البقية تماماً كبصمة البنان واللسان والصيوان !! اختلاف أسلوب الحياة من مكان لآخر ومن زمن لزمن له أثر في تغيير تفكير الإنسان ونظرته لتجربته الواقعية .  لو ألقينا نظرة على الكتب…